
لا اعلم ماذا يجري
.. توقفت عن الكتابة لزمن
خواطري ,, اشعاري ,, كلماتي باتت تحتضر
قلمي و أوراقي تبكي ،،، كل يوم أستيقظ لأراها قابعة كما هي على مكتبي
افتقد شيئا ما، كالإلهام ,,,, كالشهاب ,,, كالــ… لا اعرف و لكنه شيء به نفسي تكتمل!
في لحظات كثيرة،، امارس طقوس الكتابة الذهنية ،في يقظتي و منامي تجدني اكتب و اتصور ذهنيا
و لكن ما ان لمست القلم الا و احساسي يبكي و ينتحب كاللقيط .. كاليتيم و والعاجز
لا قيمة للإنسان ان لم يكن يكتب و يهذي بالقلم، فالقلم سلاح بغض النظر عن حديه…
انا اكتب حين اثور و اضجر و حين اهدأ و افرح، وحين انوح و ابكي و حين اغني و اضحك. الكتابة سميرتي الدائمة، تعال و فتش مسوداتي لتجدها نصف هذيان، لغة لم تكتمل بعد لا يهم مع ذلك مازلت اكتب !

انا اكتب لأشفى لا لأشقى، لأحب لا لأكره، لأرتاح لا لـــ أقلق و مع ذلك اتلذذ في كتابات الشوق و الحزن و لوعات الحب. يقول عبدالرحمن منيف “المرأة تفكر بالأشياء الحزينة.اذا لم تجد ما يكفيها من الحزن،بحثت عنه عند الآخرين” كأنه كتب إليَّ هذا
فالكتابة … تنتشيني، تتبنّى احساسي اللقيط و ترعاه و تبقيه فالخط يبقى زمانا بعد كاتبه و صاحب الخط في التراب مدفون …..
فلذلك انا أكتب … لـ أحيـــا .. لــ أبقى .. لــِ أُخلّد