DR.LIFE

DR.LIFE

Sometimes I feel no one can understand my feelings, thoughts and my arts except my royal pen

that’s why I have created this blog, away from all people who love to break my heart

away from all people who put me at a bad temper

away from all people around me who get me wrong

BUT this blog is close to my heart and life… 

that why I called myself as

DR.LIFE

رسالة الى ياسَمينَة

اكذب ان قلت انني لم استقي من ينبوعك معنى الأمل
اكذب ان قلت انني لا اقرأ تغريداتك سرًا و جهرًا
كنتِ اجمل من عرفت في عام 2011 ..
اعلم الان انك ترقدين بسلام و بين جنباتكِ زهور الجنان
مُتيقنة أن الله سيغدقكِ بعطائه الجزيل و خيره الوفير

وداع}…

تسآلتي يومًا ” هل سأكون ضمن أحداثك يا 2011” ؟؟
فأجابتك بصمت و أجابتنا بصدمة!!
جللنا تغريداتك بين ذرات أجسادنا ثم غسلناكِ بالدموع و دفناك بين أحضان اضلاعنا، قريبة من قلوبنا
لنذكرك دومًا بالرحمة و الغفران…

شوق}..

شوقي للقياكِ في الجنة ” على سررٍ متقابلين” كشوقِ عروسة مشتاقة
زُفَّت الى مشتاق!!

حكاية}..
غداً سأحكي قصتكِ لمرضاي و لابنائي و لأحفادي ان أراد الله و سأقول بفخر أنني عشت زمان هذا الطائر المتفائل.

همسه}..
لا أشعر انك تحت الثرى بل ثريا في المدى، أحلم ان في يومٍ ما ستحادثيننا على “تويتر” و تقولين كعادتك: اتطمنو يا حبايبي انا بخير و حاسة فيكم و ربي أكرمني بكرمه لأني صبرت …
“فليس ثمة موتى غير أولئك الذين نواريهم في مقبرة النسيان” كما قالت أحلام مستغانمي!!

ختام}..

عنكِ هذه التدوينة التي سأختم بها عام 2011 .. لأنكِ كنتِ الحدث الأقوى خلالها يا “ياسمينة ” الذي آلمني و آلم الجميع… رحمكَ الله

الياسَمينه هذه كانت مُغردة في عالم “تويتر” العالم الذي يختصر معاني الشبكات الاجتماعية، تُدعى ريما، اختارهاالله لتكون سفيرة الأمل بعد صراعها مع مرض “الرحمة” انتقلت الى جوارِ ربها بنفسٍ مطمئنة راضية

دعواتكم الصادقة لها هي حبل الوصل بيننا و بينها الآن …

{ ما اعرف ايش اقول كمان، بس الدموع سبقتني و انا اكتب، و اذا تبغى تعرف اكتر عنها اكتب في قوقل }

صباحات متفرقة

صباحاتي:
قهوة مُرّة تُحليها دعوات و صلوات أمي الحبيبة و ملاكي الطاهر :D :D

صباحاتي:
سكرٌ اسمر استخلصته من لوني مرشوش على الكعك الذي جلبه والدي من ارض الشام.

صباحاتي:
فيروز و ” اعطني الناي و غني فالغناء سر الوجود” ….
انسجم جداً مع الطرب القديم، لا احب الجديد الا ما ندر، فهو يشعرني بانتمائي للعهد الماضي الجميل البريء مثلما يقول البعض”الناس كانوا عايشين ع الفطرة”

صباحاتي:
كتبُ الجراحةِ الطبية التي تطوقني كطوقِ ياسمين بالٍ مازالت رائحته شبيه برائحة جدتي رحمها الله

صباحاتي:
صديقتي التي اكتشفت مؤخرًا انها حين تلوك “اصابع التويكس” صباحاً … اعلم ساعتها ان صديقتي تمر بحالة من الإحباط اللاواعي و اللاوقتي الذي يهاجم طلبة الطب :(

صباحاتي:
انثى شرقية ربَتْ على حبٍ طفولي و حين أينعت أُغرِمَت بشابٍ ثانٍ … و تزوجت آخر … وأصبح هذا الآخر “أبو عيالها” الذي ينزهها في “السطوح” ان ارادت البحر، و في “الحوش” ان ارادت البر!! :P

السطوح: عليّة المنزل و الحوش فناؤه:

صباحاتي:
و أنا اركض في المستشفى و جبهتي تعلوها “رقم ١١”ثم أجد عامل النظافة مبتسمًا قائلا: السلام عليكم …
و أجد الكاشير اللطيف منشكحاً
Good morning, How are you
اعلم ساعتها انهم رُسلْ باعثي البسمة على محيا “سهام” :D

صباحاتي:
و أنا مفتقدة “تويتر” طوعا هذه الايام تأهبًا لمجابهة العدو السنوي ” الامتحانات” و كأنني طير أضاع عشه بعدما تمرّس و تمرّد على التحليق.
:-(

20111227-085244.jpg

استعباد الحروف

لم يتبقى لي في هذه الارض سوى ذكريات الحروف المُستعبَدة

فهنا أنجَبَت حروفي ميلاد حبٍ جديد
و هنا مات الحرف و الشعر و القصيد
و دُفِنَت العشيقة في زنزانات الحديد
بأي ذنبٍ وُئِدَت أبالعشق تُعَاقَبُ النساء؟؟
و ليس على الهوى لا سيد و لا سلطان
تباً لتلك العادات و التقاليد و الأعراف
ان كانت النسوة يتحممون بدماء الذل و صديد الأجراح!

لم يتبقَ لي في هذه الارض سوى ذكريات الحروف المُستعبَدة!!

أنا امرأةٌ
أنا روحٌ
أنا قلب و وجدانٌ
في كل البلاد العصافير تشدو ألحان الحرية
إلا أنا… فقومي يطبلون و يرقصون على ألحان العبودية
ثم يقدمون “أنثى” قربانًا لأرواحهم الأنانية
و يمتصون دماء الطُهر و يتقيؤونه عارًا و تذليلا..

لم يتبق لي في هذه الارض سوى ذكرياتنا المُلقاة على عتباتِ الحروفِ المُستعبَدة
فالله در الذكريات لولاها لما كانا القلم و الورق ربيبان لحروفي المُستعبَدة.

20111125-182326.jpg

لقاءات

حُقّ لذكريات اللقاء العابرة أن أخلّدها بين تلافيف مدونتي المتواضعة!!

المكان : ابواب متفرقة في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية. بجدة.

الزمان : في صباحات شعبان و رمضان.

العام : صيف 2011

لقاء كان على حافةِ الصداقة ثم أنهار ببعض الغرور الأعور !!
و لقاء المصادفة انتهى ببسماتٍ هادئة و نظرات خِلْسةً !!
و لقاء … بل ميعاد مسبَق انتشلني من الوحدة و دام أطول!!

هناك بشر تتعلق روحك فيهم بلا اسباب، فتشعر انك تُفصح بكل مكنوناتك تجاههم. فتبادلهم شعور الاحتواء، و من بعدها يكونون لك كالظل الذي يتبعك و لا يؤذيك !!

و هناك بشر تنفر الروح منهم و تتصدع الارض التي تحتوينا حين نلقاهم، و مع ذلك نكن لهم الاحترام و الحب فالروح جُبِلت على مشاعر الخير!!

اليوم هو الأخير لي في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية، كان من اجمل أيامي الجميلة، من الايام التي ستُخلّد في ذاكرتي بإذن الله.sad

تمت اللٌقيا ثم تم العناق على أمل تجديد اللقاء مع من أحببت و رافقت و صادقت…….


idea idea idea

أمنية: اللٌقيا مجدداً على اعتاب تحقيق الطموح و ابواب النجاح

همسة {……. شيموو، بُشْبُشْ، سوار، فرح و شهد exclaim

يا لا روعة رفقتكن … لنا لقاء قريب ان شاءت الأقدار

biggrin biggrin biggrin

احساسي اللقيط

لا اعلم ماذا يجري

question .. توقفت عن الكتابة لزمن

خواطري ,, اشعاري ,, كلماتي باتت تحتضر

قلمي و أوراقي تبكي ،،، كل يوم أستيقظ لأراها قابعة كما هي على مكتبي

افتقد شيئا ما، كالإلهام ,,,, كالشهاب ,,, كالــ… لا اعرف و لكنه شيء به نفسي تكتمل!

في لحظات كثيرة،، امارس طقوس الكتابة الذهنية ،في يقظتي و منامي تجدني اكتب و اتصور ذهنيا

و لكن ما ان لمست القلم الا و احساسي يبكي و ينتحب كاللقيط .. كاليتيم و والعاجز

لا قيمة للإنسان ان لم يكن يكتب و يهذي بالقلم، فالقلم سلاح بغض النظر عن حديه…

انا اكتب حين اثور و اضجر و حين اهدأ و افرح، وحين انوح و ابكي و حين اغني و اضحك. الكتابة سميرتي الدائمة، تعال و فتش مسوداتي لتجدها نصف هذيان، لغة لم تكتمل بعد لا يهم مع ذلك مازلت اكتب !

exclaim exclaim exclaim

انا اكتب لأشفى لا لأشقى، لأحب لا لأكره، لأرتاح لا لـــ أقلق و مع ذلك اتلذذ في كتابات الشوق و الحزن و لوعات الحب. يقول عبدالرحمن منيف “المرأة تفكر بالأشياء الحزينة.اذا لم تجد ما يكفيها من الحزن،بحثت عنه عند الآخرين” كأنه كتب إليَّ هذا

فالكتابة … تنتشيني، تتبنّى احساسي اللقيط و ترعاه و تبقيه فالخط يبقى زمانا بعد كاتبه و صاحب الخط في التراب مدفون …..

فلذلك انا أكتب … لـ أحيـــا .. لــ أبقى .. لــِ أُخلّد

رسائل (1) سهام

20110804-094724.jpg

سجادتي المصنوعة في بلادِكَ، احتضِنُها، ثم ألثمَها واتمرغ فيها في صلاتي فأدمنتُ عليها كل طقوسِ الفروض و النوافل !

و امسكُ الخارطةَ و أروحُ أهيمُ بين البلادِ الشاسعة، ثم ما يلبثُ طيفُكَ الا ان يلوحَ فيها باسماً فتنصهر كل خرائطي بالحدودِ و القرى و العواصم !

رددنا كثيرا جميع أهازيج الصبر،
و أدّينا معاً تراتيل من قراءاتِ العمر
ثم تبين لي ان اجملَ ايام عمري كانت معك، فعاندنا القدرَ
ثم مضى يشتتُنا و يشقينا فيالا سخريته و تبجيله لتلك النوائب!

قُدرَ لنا ان تتباعد الأجساد و لكن كبريائي الذي عهدته يرفض الرضوخ للقدر فأصبحت أراك و أعانقك و ابتسم!!
و هذه المساحات الشاسعة أمامي ماهي إلا سراب خادع، فأنت هنا!! نعم انت هنا، استشعر وجودك جانبي.

طالما روحك النقية هناك فأنا سأكتب لك كما كانت تفعل غادة لغسان!!
و سأنتظرك كما كانت تفعل كذلك
ففي حالتي المستعصية هذه لا دواء لها سوى الإنتظار و الأمل

مملكة الأشواق

1

انا التي في ذاك الركن الشاسع من قلبك أعيش

ألْمَحُكَ شوقاَ و أرتديكَ شوقاً و أفتقدك شوقاً،

يا مملكتي من الأشواق ،،،، فقد أشتقتك!!

2

و الشوق يناديلك جوايا” حين ألقاكَ “بتونس بيك” و حين تغيب “ساعات أتمنى إني اشوفك” أو “حتى أشوف منك طيفك

آه … يا وردة حين تطربيني بهذه الكلمات، اتحرّق شوقا إلى لقياك

و يسري مدادي بلا مقدمات، لا لأكتبك!!

بل لارسمك، لأن في لقيانا صعاب!!

3

أدرسك كل صباح كما أدرس تفاصيل الوردة

وريقة وريقة ،، تُويجةٌ تُويجة

فيستحيل الهوى الى جوى و لتعلم بعدها أنني فيك مُتَيمَة!!

أشتاقك لأنك كما نسمة الصباح الباردة

نقيٌ.. كما قطرات الندى الندية

فأنا هنا … لأكتب فيكَ يا مصدر إلهامي

لأكتب فيك شوقي و وولهي و ولائي

لأكتب لك ،،، أني أحبك رغم كبريائي